fbpx

يوم الصحافة السورية .. الشهيد الاعلامي محمد السعيد لم يعتبر صحفيا حتى الأن !

0

في الوقت الذي يقيم فيه اتحاد الصحفيين اليوم الاربعاء ١٥ آب احتفالا مركزيا بمناسبة يوم الصحافة السورية تطالب زوجة الشهيد الإعلامي محمد السعيد بهذه المناسبة اعتبار زوجها “اعلامي” ومعاملته معاملة الصحفي في اتحاد الصحفيين ولو شرفيا.

تتحدث السيدة منى حاج يحيى زوجة الشهيد ل”داماس بوست” عن معاناته خلال سنوات عمله في التلفزيون السوري من عدم قبوله في اتحاد الصحفيين وتقول إن ” محمد السعيد كان مذيع واعلامي بالتلفزيون السوري لاكثر من عشر سنوات واستشهد لانه اعلامي سوري اختار أن يبقى مدافع عن كلمة الحق مدافع عن سورية بصوته وكلمته لكنه لم يكن مثبت في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وعند صدور مرسوم السيد الرئيس لم يشمله لأنه كان مخطوفا ولم كان على راس عمله علما أن المرسوم شمل كل العاملين على البونات الذين امضوا سنتين في الهيئة حتى لو لم يصوروا تقريرا واحدا”.

وكتبت حاج يحيى على صفحتها في “فيسبوك” ان السعيد تقدم إلى النقابة 3 مرات خلال مدة عملة ولم يمنح العضوية لانه غير مثبت بالهيئة العمة للاذاعة والتلفزيون فالنقابة حسب قانونها يجب حتى يستحق العضوية ان يكون مثبتا في الهيئة بصفة محرر او مذيع او خريج كلية الاعلام.

وتؤكد حاج يحيى أنها طلبت من الاتحاد لاكثر من مرة عضوية فخرية او هوية شرف صحفية بشكل رمزي ( امر شكلي ) والمفترض ان يكون هذا الامر من البديهيات فمن المعيب ان نطلب من الاب ان يعطي اسمه لابنه فهو حق طبيعي ومشروع له . وتؤكد زوجة الشهيد ان التسجيل في الاتحاد كانت إحدى امنيات “ابو جواد” التي لم تحقق.

فهل يحقق اتحاد الصحفيين المسؤول عن صون حقوق الصحفيين امنية الصحفي الشهيد ويصبح قائل الجملة الشهيرة في شارة مسلسل ضيعة ضيعة ” في كل مجزرة هناك ناج وحيد ” صحفيا بعد ٦ سنوات من استشهاده؟.

يذكر ان “جبهة النصرة” أعلنت مسؤوليتها عن اعدام المذيع في التلفزيوي السوري محمد السعيد في شهر تموز من عام ٢٠١٢ ونشرت صورة للإعلامي وهو حي مرتديا قميصا أزرق ومتكئا على الحائط مكتوف اليدين.

ولم يورد التلفزيون السوري أي خبر يتعلق باستشهاد المذيع وقال مدير التلفزيون معن صالح حينها ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أن “لا دليل مادي على صحة الخبر”.

نقلا عن داماس بوست

تعليقات
Loading...