fbpx

الجيش السوري يحصد إرهابيين خرقوا «اتفاق إدلب»

0

قضى الجيش العربي السوري على العديد من الإرهابيين في ريف حماة الشمالي بعد خرقهم لـ«اتفاق إدلب»، ورد على قذائف الإرهاب التي استهدفت أحياء في مدينة حلب، في وقت تواصلت فيه رحلة عودة الأهالي من مناطق سيطرة الإرهابيين إلى مناطقهم في ريف إدلب عبر معبر «أبو الضهور». ودك الجيش براميات كثيفة من نيران مدفعيته مجموعات إرهابية ترفع شارات تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في اللطامنة وأراضيها الزراعية بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي ومنه عربات بيك آب مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.

وبيّن مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن استهداف الجيش للإرهابيين جاء رداً على خرقهم «اتفاق إدلب» بمحاولتهم التسلل إلى النقاط العسكرية المتمركزة في ريف حماة الشمالي والاعتداء على حاميتها، ولكن الوحدات العسكرية العاملة في المنطقة المذكورة كانت لهم بالمرصاد وأحبطت محاولة تسللهم من منطقة «خفض التصعيد» بريف إدلب إلى محور اللطامنة بريف حماة الشمالي وأصلتهم ناراً حامية أحرقت العديد منهم وأرغمت الناجين على الفرار باتجاه ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وكشف المصدر ذاته أن دفعة جديدة من المواطنين والعائلات خرجت صباح أمس عبر معبر «أبو الظهور» بريف إدلب الشرقي من مناطق سيطرة الإرهابيين إلى قراهم وبلداتهم في ريف حماة الشمالي تحت تغطية الجيش ومساعدته لهم.

من جانبه، قال مصدر في فرع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بحماة: إن الجيش يؤمن للأهالي خروجاً آمناً عبر «أبو الظهور» على حين نقدم لهم نحن كمنظمة إنسانية وطنية كل المستلزمات التي تعينهم على الحياة والاستقرار في قراهم التي حررها بواسل الجيش.

ومن جهة أخرى نقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عن مواطنين مغادرين الريف الإدلبي أن «النصرة» وما يسمى تنظيم «حراس الدين» فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، توعدا الأهالي بشن معركة هي الأكبر والأعنف ضد الجيش العربي السوري لنسف «اتفاق إدلب»، وهو ما أكدته صفحات معارضة أيضاً في محاولة يائسة لإيهام متابعيها بأن معنويات الإرهابيين عالية.

من جهتها قامت ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» التي أسستها أنقرة مؤخراً في إدلب باعتقال نحو 10 أشخاص، في قريتي الهبيط وترملا بريف إدلب الجنوبي وفي بلدة كفر نبودة وقرية تل هواش بريف حماة الشمالي الغربي، بتهمة «التخابر مع النظام للتوصل إلى مصالحات» بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

بدورها ذكرت وكالة «سبوتنيك»، أن الاحتلال التركي حول نقطة المراقبة التابعه له في بلدة مورك شمالي مدينة حماة إلى ما يشبه القلعة الحصينة المسورة بالجدران الإسمنتية المرتفعة التي تم نقلها من الأراضي التركية الشهر الماضي، كما قام بتشييد أبراج اتصالات في المنطقة، وذلك «رغم أن المجموعات المسلحة متعددة المشارب والجنسيات، لا تزال تنتشر في المنطقة محافظة على مواقعها في محيط نقطة المراقبة». وعلى الرغم من حملات المداهمات والاعتقالات التي شنتها التنظيمات الإسلامية «النصرة»، ورغم جميع الإجراءات التي اتخذوها لضبط الأمن في محافظة إدلب، والأرياف التابعة لها، تواصل الفلتان الأمني وفق «المرصد» أمس وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لـ«النصرة» قرب بريد مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية، من دون أنباء عن خسائر بشرية.

وبالانتقال إلى حلب أكدت وكالة «سانا»، أن المجموعات الإرهابية المنتشرة في منطقة الراشدين غربي حلب أطلقت ظهر أمس قذيفة صاروخية سقطت قرب جامع زين العابدين في حي حلب الجديدة ما تسبب بإصابة مدني بجروح ووقوع أضرار مادية بـ3 سيارات وبعض الأبنية السكنية. بدوره، أكد «المرصد» المعارض أن انفجارات هزت مناطق في مدينة حلب، ناجمة عن سقوط قذائف على مناطق سيطرة الجيش، في حي جمعية الزهراء عند الأطراف الغربية لمدينة حلب، ما أدى لأضرار مادية، عقبها عمليات قصف مدفعي من الجيش على الإرهابيين في منطقة الصالات الصناعية، ولم ترد معلومات عن إصابات.

وأشار نشطاء على «فيسبوك» إلى أن مسلحين مجهولين ألقوا قنبلة يدوية قرب دوار الجحجاح بمدينة الباب الخاضعة لسيطرة ميليشيا «الجيش الحر» المدعومة تركياً بريف حلب الشمالي الشرقي، من دون ورود معلومات عن إصابات، على حين أكدت وكالة «هاوار» الكردية أن الاحتلال التركي، يجبر أهالي عفرين الأصليين على بيع أراضيهم إلى القادمين من أرياف دمشق وحمص ودرعا.

نقلا عن الوطن

تعليقات
Loading...