fbpx

جامعة تشرين تعاقب د “مالك سلمان” والأخير يرد: إنها حملة تشويه سمعة

0

وجهت عقوبة الإنذار بحق المدرس في قسم اللغة الإنكليزية بجامعة تشرين “مالك سلمان”، وذلك بسبب إخلاله بواجباته الوظيفية مع فرض عقوبات أشد في حال تكراره لتلك الحالة.

سلمان رد على العقوبة عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” بالقول: «هذا أهم إنجاز تاريخي لجامعة تشرين، توجيه عقوبة إنذار لعضو هيئة تدريسية منذ سنة 1991 لم يخل بوظيفة واحدة من الوظائف الموكلة إليه طيلة هذه السنين من ناحية التدريس أو المراقبة الامتحانية أو الإشراف على أطروحات دراسات عليا ولم يزور ولم يرتشِ ويتحمل سفاهات وضغوط وترهيب وتشويه سمعة منذ أكثر من عقدين لأنه لا يخل بوظائفه العلمية والإدارية والأخلاقية».

وأضاف أن «هذه العقوبة مشابهة لما تم توجيهه إلى دكتور في قسم اللغة الإنكليزية بعد ثبوت تزويره لبعض الدفاتر الامتحانية، ولها أبعاد إدارية ومالية وأخطر مافيها بالنسبة له هو بعدها الإخلاقي».

وأشار إلى أن «العقوبة لا تبين ماهي الواجبات الوظيفية التي أخليت بها ولا فحوى كتاب المكلف بالتحقيق أو الكتاب رقم /266/ س م .. يبدو أنه صاروخ S300″»، مبيناً أن “العقوبة سرية كما هو مكتوب على الظرف لذلك أعد القائمين على الجامعة أن أسرار الضغط والترهيب والتشبيح والتلفيق والتستر على شبكات التزوير سوف تصبح علنية من الآن فصاعداً».

المدرس في “جامعة تشرين” قال: «وعدتكم في منشورات سابقة أنها ستكون قصة قتل معلن وسوف أفي بوعدي لكي يعرف الشعب السوري الصاحب الحقيقي للجامعات السورية الحكومية ووزارة التعليم العالي والقيمون على التعيينات في الجامعة من يدير الجامعة وكيف وإن كان البعض في الجامعة يعتبر نفسه “خطاً أحمر” كما قيل فأقول لكم باستثناء مقام رئاسة الجمهورية والجيش العربي السوري لا توجد خطوط حمراء في سوريا ومن يعتقد أن شخصه يمثل خطاً أحمر فيه أسيتون كويس بالسوق الخط الأحمر في الجامعات السورية هو مصلحة الجامعة وطلابها وأعضاء الهيئة التدريسية النزيهين والشرفاء المصلحة التي أنشئت هذه الجامعات من أجلها في المقام الأول».

وختم حديثه بالقول: «ترقبوا البلجكتور رقم 5 الذي أحجمت عن تسليطه سابقاً أملاً في إعتذار ما يصدر عن الجامعة بعد حملة تشويه السمعة بحقي وبعد أن تبينت الجهة التي شنت هذه الحملة وباعترافها العلني أن المعلومات التي وصلتها عن حادثة الإشكال الذي وقع مع الطالبة (ر. أ. ع.) كانت ملفقة».

يذكر أن مشادة كلامية حصلت بين الدكتور مالك وإحدى الطالبات عند دخوله إلى قاعة الإمتحان وملاحظته إعادة كتابة الطالبة لنفس الإجابة بشكل متكرر على ورقة الإمتحان ما دفعه إلى سؤالها عن السبب فلم تجبه، وعند خروج الدكتور من القاعة بدأت الطالبة بالصراخ متهمة الدكتور بإزعاجها.

هذا، وكان الدكتور سلمان أعلن في منشور سابق على “فيسبوك” عن رغبته ترك مهنة التدريس والعمل في الخشب من خلال فتح منشرة للخشب، وذلك بعد حملات الإساءة التي طالته من قبل بعض الطلاب المقربين من إدارة الجامعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعمد تشويه سمعته في الوسط التربوي والاجتماعي.

نقلا عن سناك سوري

تعليقات
Loading...