fbpx

رنيم طالبة في الصف السادس تفارق الحياة بعد ضربها من زميلها..

0

وفاة الطفلة رنيم بريف دمشق بسبب ضربها من زميلها في الصف السادس
ليس بعيداً بريف دمشق وفي قرية البيطارية وفاة الطفلة رنيم احمد على يد زميلها في الصف السادس حيث تعرضت الطفلة لحالة شد في الشعر من قبل زميلها ما تسبب بارتطام رأسها في المقعد وفقدانها للوعي مما احدث حالة ذعر وخوف لدى زملائها الطلاب في الصف ثم تدخلت إدارة المدرسة وتم اسعاف الطالبة للمستوصف الذي احالها لمشفى المواساة لكنها كانت قد فارقت الحياة منذ اللحظات الأولى لاسعافها من المدرسة بسبب اذية على البصلة السيسائية.

وهذه الحادثة الغريبة من نوعها شكلت صدمة وفاجعة لدى التلاميذ والاهالي وهم غير مصدقين بانه كيف لرنيم التي بدات دوامها في المدرسة كما هو كل يوم وتنتهي حياتها في لحظة بين زملائها على مقعد الدراسة بسبب عنف تلميذ كانت ضرباته قاضية لها علماً أنه تم تخريج الطالبة المتوفاة منذ ساعة من مشفى المواساة بدمشق بعد عرضها على الطب الشرعي في المشفى.

وعلق الطبيب الشرعي زاهر حجو على الحادثة عبر صفحته الشخصية على فيسبوك:

قام احد طلاب المرحلة الابتدائية في قرية البيطرية التابعة لقضاء دوما:بقتل زميلة له:بعد مشاجرة (قصيرة)تسببت بارتطام رأسها الصغير بالمقعد الدراسي،ومن ثم فقدت وعيها ولاحقا حياتها وحتى لانتخذ الحيف والظلم سبيلا،فمن المستبعد ان يكون الجاني(الصغير) قد تقصد القتل ،ولكن ذلك لاينفي استخدامه العنف المفرط, لانستغرب وجود هذا النوع من العنف في مناطق سيطر عليها المسلحون سابقا،وشاهد فيها الاطفال :جرائم مروعة واصبح فيها القتل:وجبة يومية،ولكن الطامة الكبرى :هي تلك النظرة السوداوية لمستقبل عماده هؤلاء الاطفال , ظاهرة يجب الوقوف عندها فيما يتعلق بالعنف ضمن المدارس والمراكز التعليمية:التي من المفترض ان تعلم:اضافة للمعرفة الحب والتسامح لا القتل.

في السابق كنا نركز في الطب الشرعي على مواضيع العنف ضد المرأة اوالطفل،اما بعد هذه الحرب :اصبح الطفل هو الفاعل وطفل اخر هو المفعول به،اما المستقبل فعلى مايبدو :اصبح مبنيا على المجهول.

تعليقات
Loading...