fbpx

فتح باب الاستثمار للشركات الراغبة بالاستثمار

0

وضعت اليوم , حجر الأساس لمشروعها مجمع ’’ بارك رزيدنس’’ السكني, في منطقة يعفور في ريف دمشق, معلنة عن أنها ماضية في تنفيذ برنامجها لإكمال المشروع, حيث تم توقيع عقد مقاولة الحفر في العاشر من شهر أيلول الماضي, وتم تحديد المرحلة الأولى ب24 مبنى سكني, بمساحة بنائية حوالي 120,000 متر مربع.
وأشارت الشركة إلى أنه تم الانتهاء من أعمال حفر الجزء الأول من المرحلة الأولى, متمثلاً ب 40.000 متراً مكعباً, تابعة لثمانية مباني, بمدة قياسية لا تتجاوز الشهر, وتم إغلاقها من المبيعات في 11/10/2018 والتي بلغت حوالي 160 شقة وبنسبة بيع كبيرة تجاوزت التوقعات, موضحة أن هذا الإقبال الشديد ناتج عن ثقة السوق السوري في المشروع, الذي تم إنجاز الدراسات المتعلقة فيه, بالاستعانة بعدد من المكاتب المختصة والاستشاريين, لمنحه طابع التميز.

و خلال وضع حجر الأساس, أكد نائب محافظة ريف دمشق, راتب عدس, أن إطلاق الشركة القابضة لمثل هذا المشروع, هو انطلاقة جيدة لإعادة إعمار سورية أولاً, ولتتويج الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري, موضحاً أن هذا المشروع ليس فقط مشروع سكني أو تجاري, بل هو بقعة ضوء تضيء على كل الأراضي السورية, وواصفاً هذ المشروع أيضاً بأنه محاولة لتكريس حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها سورية بعد حرب السبع سنوات.

أما عن نتائج هذا المشروع فيشير عدس إلى أنه سيؤدي إلى إرساء دعائم الاقتصاد السوري, وتوجيه رسالة إلى كل المغتربين السوريين, أن سورية تعافت من الإرهاب, متابعاً: إن سورية هي بيئة حاضنة لأي مشروع استثماري يحقق انطلاقة جديدة, وسورية معروفة بخيراتها وكوادرها حتى وإن كان هناك شراكة كويتية ولكن الأساس هو المال السوري, والتصميم السوري, والأهم أن المشروع على أرض سورية, في أرض ريف دمشق, التي تعتبر سوار دمشق.

ولفت عدس إلى أهمية موقع المشروع, فموقع الصبورة هو موقع استثماري, مميز عن بقية المواقع, نستطيع أن نقيم عليه مشروع سكني متكامل, يحقق رغبات شريحة معينة من المجتمع, بحدود 1200شقة سكنية, وسيكون انطلاقة للمشاريع سواء للشركة الكويتية القابضة, أو لشركات أو لشركات أخرى.

وعن توقيت افتتاح المشروع الذي يتزامن مع افتتاح معبر نصيب ومعبر القنيطرة, ومعبر البوكمال قريباً, يشبه عدس أن ما عشناه خلال سبع سنوات, بالجسم الذي عانى من المرض, وبدأ يتعافى فانطلق انطلاقة ربما لم تكن مرضيّة, ولكن مع ذلك كانت الانطلاقة في سورية سريعة جداً, من خلال افتتاح معبر نصيب, الذي يعد بوابة حدودية, كانت مغلقة لمدة سبع سنوات, للنيل من قوة الاقتصاد السوري, إضافة إلى البوابة التي تتبع لريف دمشق وهي بوابة ’’الجديدة’’ التي لم تتوقف طيلة فترة الحرب, بل كانت مفتوحة للجميع.

ونوّه عدس بأننا سنرى قريباً شركات مستثمرة من دول مختلفة, وستكون محافظة ريف دمشق جاهزة لتسهيل إجراءات ترخيص المشاريع, وتقديم الخدمات والبنى التحتية اللازمة, التي تقع على عاتق الجهات الحكومية, بالتعاون مع مجلس بلدة الصبورة.

وفي نفس السياق, أكد المشرف على الشركة المنفذة, مصري الجنسية, أشرف وريدي, , أن هذا المشروع يعتبر من أهم المشاريع المقامة في سورية حالياً, وكان من المفروض أن يقام من قبل أي مستثمر, متابعاً: وجدنا أنفسنا أولى بأن نكون السباقين, لنشجع المستثمرين في هذا البلد الجميل, الذي يحتاج إلى مشاريع كبيرة, ونحن مؤمنين بسورية بعد تجربة استثمار دامت لسبعة عشر عاماً, وبالتالي القيام بهذا المشروع هو أمر واجب علينا.
وأشار وريدي, إلى الإمكانيات المتقدمة في تأسيس المشروع من حيث حداثة التصميم, واعداً بمشاريع جديدة في أراضي سورية.

محمد بلان, رئيس مجلس بلدة الصبورة, يشيد بالمشروع من حيث الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, فمن الناحية الاجتماعية يوفر وحدات سكنية بكم جيد, أما من الناحية السياسية فهو تكريس لانتصار الجيش العربي السوري, أما من الناحية الاقتصادية فهو مجالاً لعودة المستثمرين للاستثمار في سورية بكل ثقة.

والجدير ذكره أن المشروع يتكون من 71 مبنىً سكنياً, مؤلفاً من 1174شقة, بمساحات مختلفة تتراوح بين 150 و415 متر مربع, وكل مبنى يحتوي على 8 طوابق علوية, تطل على مناظر طبيعية خلابة, وطوابق أرضية لها حدائق خاصة, وطوابق بانتهاوس, مع العلم أن المرحلة الثانية من المبيعات ستكون في الشهر القادم, على أن تستمر الشركة باستقبال طلبات اهتمام العملاء, لتقوم بالتواصل معهم فور بدء المرحلة الثانية.

تعليقات
Loading...