fbpx

«الآثار والمتاحف» تشارك في الاجتماع الإقليمي لحفظ التراث الثقافي

0

ناقش الاجتماع الإقليمي لتعزيز الأطر الإدارية والقانونية لحفظ التراث الثقافي الذي ينظّمه مركز «إيكروم ـ الشارقة» قضايا الفشل الذي يواجه قطاع الآثار بالحفاظ على التراث العالمي في المنطقة العربية وإفريقيا.
وبدأت أعمال الاجتماع أمس في مدينة الشارقة الإماراتية بمشاركة المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، وذلك بهدف تعزيز الأطر الإدارية والقانونية لحفظ التراث الثقافي الذي ينظّمه مركز «إيكروم- الشارقة».

وفي اتصال هاتفي مع «تشرين» أكد ممثل سورية في هذا الاجتماع، مدير الشؤون القانونية في المديرية العامة للآثار والمتاحف أيمن سليمان، أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية استثنائية لكونه يهدف لفهم أسباب فشل منظومة الإدارة الحالية قانونياً أو إدارياً في تحقيق نتائج فاعلة للحفاظ على التراث الثقافي، كما يبحث في قضايا مهمة جداً تؤثر بشكل كبير على فاعلية إدارة وحماية التراث الثقافي في المنطقة العربية وبعض الدول الإفريقية، إذ سيتم عرض الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية، والعقبات التي تعترض تطبيقها، وقرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بهدف حماية التراث الثقافي.

ويقام الاجتماع في الفترة ما بين 22 إلى 24 تشرين الأول الجاري، بحضور ممثلي المنظمات العاملة على حماية التراث الثقافي في العالم وهي: «يونسكو»، يونيدروات، إنتربول، إيكوموس، وخبراء مستقلّون، إضافة إلى ممثّلي منظّمة إيكروم واختصاصيين في القانون، ومسؤولين عن إدارة التراث الثقافي في الدول العربية وبعض الدول الإفريقية. وسيتم التطرّق خلال الاجتماع إلى قوانين حماية التراث الثقافي في الدول المشاركة في الاجتماع، والثغرات الموجودة فيها.

وسيناقش المجتمعون قضايا تنمية المهارات والقدرات في مجال المرافعات القضائية لاستعادة التحف المسروقة أو المصدرة بشكل غير شرعي، ومهارات في الجرد وتوثيق القطع المتحفية والمباني. وسيسلّط الاجتماع الضوء على السياسات الثقافية ومنظومة العمل الإداري والقانوني ومدى فاعليتها في حماية التراث الثقافي من التدمير المتعمد، والاتجار غير المشروع بالآثار، إلى جانب عرض التحديات التي تواجه تطبيق القانون بسبب غياب أو عدم كفاية قواعد البيانات في الدول العربية.

نقلا عن تشرين

تعليقات
Loading...