fbpx

معمل إنتاج أدوية الأورام في الخدمة بداية العام القادم

0

أكدّ نقيب صيادلة سورية الدكتور محمود الحسن في تصريح لـ «تشرين» أنه سيتم وضع معمل انتاج الأدوية الخاصة بالأورام في الخدمة بداية العام القادم ، وأنّ مقر المعمل مدينة عدرا الصناعية، كاشفاً أن الانتاج سيغطي كل حاجات مرضى السرطان من الجرعات في السوق المحلية، كذلك يغني عن استيراد كل الأدوية النوعية

وذكر د: الحسن أن المعمل ضخم جداً ويتمتع بتقنيات عالية إضافة إلى أنه حائز جميع شروط «الجي- ام – بي» العالمية، وقد تم إنجازه بخبرات وطنية بحت، وأن معمل أدوية السرطان خاص بنقابة الصيادلة، علماً أنه في نهاية عام 2010 كان هناك معمل جاهز لتصنيع الأدوية السرطانية لكنه دمّر من المجموعات الإرهابية بريف درعا.
نقيب الصيادلة في سورية بيّن أنه في سنوات الحرب حدثت بعض الاختناقات في بعض الزمر الدوائية لكن لم تصل حد الانقطاع ، وكان يتم تلافي النقص الحاصل عن طريق الاستيراد من الدول الصديقة منها: ايران – روسيا – بيلاروسيا وأيضا الهند والصين، مشيراً إلى أن أسباب التأخير في انتاج أي زمرة دوائية يعود إلى الحصار على سورية ما أعاق استيراد المواد الأولية اللازمة للإنتاج.

وأضاف الحسن، إن هذه الحرب لو كانت على أقوى دولة في العالم لما وجدوا حبة دواء واحدة في السوق، لكن صمود الصناعة الدوائية الوطنية كان عاملاً مهماً في توافر الزمر الدوائية في الفترة الماضية، إضافة إلى الدعم الحكومي من حيث تقديم التسهيلات وأيضاً إعطاء التراخيص لبعض المعامل الجديدة إذ وصل عدد المعامل المرخصة حالياً إلى 89 معملاً دوائياً، موضحاً أن الصناعة الدوائية عادت لتغطي 90% من حاجة السوق المحلية وأنه حالياً نصدر إلى حوالي 19 دولة ولكن بكميات ضئيلة بسبب الحصار المفروض على البلد.

أما بالنسبة لفتح معبر نصيب فيقول د. الحسن: إنه ليس بالأهمية الكبيرة بالنسبة لإنتاج سورية من الدواء، لكن نحتاج أسواقاً للتصدير فقط، آملا أن يشكل معبر نصيب بوابة العبور لتصدير الأدوية السورية إلى الدول الأخرى.
الدواء السوري حافظ على جودته نتيجة وجود رقابة صارمة من وزارة الصحة لكل المنتجات الدوائية المنتجة محلياً أو المستوردة ، مضيفاً أن سحب بعض المنتجات من السوق حالة صحية ولا علاقة له بفعالية الدواء ولكن قد تكون العبوة غير مناسبة أو الطباعة مرفوضة من قبل اللجنة المختصة بهذا الأمر، مؤكداً أن الدواء المعد للتصدير والمعد للاستخدام المحلي كلاهما يتمتع بالفعالية ذاتها.

أما فيما يتعلق بوجود أدوية مزورة في السوق المحلية فأوضح د. الحسن أنه قليل جداً إذ تشير أحدث إحصاءات لمنظمة الصحة العالمية إلى أنّ سورية برغم الحرب هي أقل دولة تحتوي على أدوية مزورة بسبب الوعي الصحي والرقابة الشديدة ، علما أن نسبة التداول للأدوية المزورة على المستوى العالمي تشكل أكثر من 76 مليار دولار سنوياً وربما هناك الكثير من الأدوية لم يتم ضبطها.

نقلا عن تشرين

تعليقات
Loading...