fbpx

سياسة محاربة التعليم مابين “داعش وقسد” أهداف وغايات

0

حارب تنظيم داعش بعد سيطرتة على عدة مناطق في المنطقة الشرقية التعليم, وبدأ بحملة اعتقالات متعددة تستهدف المعلمين ,وإخضاعهم لغسيل للأفكار, ودعوتهم للإنضمام له ومن يرفض يتم منعه من التدريس ,وبدأ التنظيم بتشكيل لجان تربوية خاصة به وإقامة دورات لمن يرغب التدريس ضمن صفوفة, ومنحهم مميزات مادية وأمور أخرى.

ودأب التنظيم وضمن خططه بزج أفكار التطرف وغسل عقول الأطفال وحثهم على الجهاد والإنتساب لصفوفة ,
نهج داعش بدا واضح للعيان وخاصة للمثقفين والمعلمين ولكن سياسة البطش التي كان يقوم بها التنظيم اضطرت كثير منهم للصمت أو الهروب ,وبقى عدد منهم ضمن صفوفة. ومع بدأ انسحاب تنظيم داعش أمام قوات “قسد” قام التنظيم بتفجير عدد من المدارس ليحولها إلى ركام ودمر في منطقة الحداجة بريف الحسكة الجنوبي 7مدارس ليحرموا أبناء المنطقة من التعليم.

وبعد سيطرة “قسد” والتي تعد الوحدات الكردية أكثر مقاتليها على كثير من المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم
بقي التعليم مستهدف  لتسير هي الأخرى على نهج داعش التكفيري , فسيطرت على المدارس ,ومنعت التدريس بمناهج وزارة التربية ,وتعمدت التدريس بمناهج طبعتها تعج بالأخطاء وشكلت كوادر تدريسية وإدارية غير مؤهلة وليست ذات كفاءة , ونفذت لهم دورات خاصة ,وزجتهم بالمدارس وأغرتهم كذلك بالاموال, وحرمت الآلاف من الأطفال من التعليم وأجبرتهم على مناهجها غير المعترف فيها, ودست مناهجهم بأفكارهم ودروس تمجد زعيمهم أوجلان , وراحت تجند الأطفال بين صفوفها, نتيجة لذلك عزف كثير من الأهالي عن تدريس أبنائهم .

أوجه الشبة بين تنظيم داعش وقسد في محاربة التعليم ,و غرق عدد كبير من الأطفال في مستنقع الجهل أمر لايختلف علية أثنان.

إن ماتمر به المنطقة الشرقية وخصوصا محافظة الحسكة وريفها حرب مقصودة لإطفاء جذوة العلم,رغم
تحدي أبناء المحافظة هذا المخطط بكل مايستطيعون, و قدوم التلاميذ من مناطق بعيدة للدراسة في المدارس الحكومية والتي تقع وسط المدينة متحملين أعباء السفر وتكاليف النقل إنما يثبت رفضهم لعنجهية من يدعون الديمقراطية.

تعليقات
Loading...