fbpx

حلب.. وثلاثة سيناريوهات للإعمار

0

عندما تعود عجلة الإنتاج إلى معامل حلب تستطيع أن تحصل على الكثير من متطلبات ومستلزمات حياتك اليومية من الصناعة الحلبية القادرة بإبداع حرفييها وصنّاعها على تأمين قطع غيار وأدوات تغنيك عن الاستيراد، وتكون بالجودة نفسها للقطع الأصلية إن لم يكن أحسن!

واليوم عودة حلب كعاصمة اقتصادية تنبض بالإنتاج والعمل، باتت حقيقة وقراراً حكومياً، ولاسيما بعد عودة الكثير من أهلها إلى أعمالهم ومعاملهم، وهذا ما يؤكده التوجيه الرئاسي للحكومة بإطلاق عملية إعادة الإعمار في حلب.
وفي مشهد إعادة الإعمار نستطيع قراءة ثلاثة سيناريوهات يتم العمل عليها بشكل متوازٍ، الأول يتضمن وضعَ برنامج عمل لإعادة بناء البنية التحتية في حلب بكل مكوناتها الخدمية والصناعية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، حيث تكون التنمية شاملة.

والسيناريو الثاني يشمل إعادة الخدمات والمؤسسات لممارسة عملها بآلية جديدة وليس بشكل تقليدي، ولاسيما أن حلب هي الرافعة الاقتصادية من خلال منشآتها الصناعية التي لا مثيل لها في الشرق الأوسط، مع وجود برنامج زمني محدد لإعادة إعمار المدينة وتقديم التسهيلات الإدارية والمصرفية والتسويقية وتأمين المستلزمات الصناعية والزراعية أفضل مما كانت عليه سابقا.ً‏

أما السيناريو الثالث لإعادة إعمار حلب فيشمل برنامجاً علمياً وعملياً لتطوير التعليم والبحث العلمي من أجل بناء الإنسان، وبناء تنمية بشرية صحيحة وناجحة مدعمة بتطوير المناهج التعليمية الجامعية وآليات تدريسها للحاق بأعظم وأعرق الجامعات، من خلال دراسة واقعية ومستقبلية تعنى باستراتيجية التعليم في جامعاتنا وكيف نطورها وما العقبات وكيف نحلها، أي ما يتعلق بوضع الخطط وتنفيذها.

ولكي تكون هذه السيناريوهات قابلة للتنفيذ الفوري تم ‏رصد مليارات من أجل مشاريع تنموية ‏تبدأ بترميم صومعة الحبوب في تل بلاط بتكلفة 2 مليار ليرة، ومركز غربلة البذار بتكلفة مليار ومئة مليون ليرة، إضافة إلى معمل صناعة الأعلاف بتكلفة مليار ومئتي مليون ليرة سورية وإعادة الإنتاج لمعمل الجرارات ومعمل الكابلات.
كما كان للريف الحلبي نصيب مهم من خطط الإعمار للاطلاع على أهم الاحتياجات والمرافق الخدمية، حيث تم تخصيص 550 مليون ليرة لإعادة تأهيل بلدتي نبل والزهراء، كما كان لبقية البلدات نصيب من رصد المبالغ لإعادة تأهيلها خلال الجولة الحكومية إلى حلب.

نقلا عن تشرين

تعليقات
Loading...