fbpx

اقتتال بين «حراس الدين» و«جيش الإسلام» في عفرين

0

أحبط الجيش العربي السوري محاولة تسلل لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والميليشيات المسلحة المتحالفة معه باتجاه بعض نقاطه في ريف حماة الشمالي وذلك انطلاقاً من المنطقة «المنزوعة السلاح» التي حددها «اتفاق إدلب». ووسط اقتتال نشب بين ميليشيا «جيش الإسلام» و«أحرار الشرقية» في عفرين، تقوم الأولى بتبييض الأموال التي أخرجها متزعموها من الغوطة الشرقية.

وبيّن مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش أردى العديد من الإرهابيين وجرح آخرين في تصديه لمحاولة تسللهم واعتدائهم على نقاطه العسكرية في جنوب قرية الزكاة وفي تل الصخر ومورك ووادي الدورات شرقي اللطامنة في ريف حماة الشمالي. كما دك الجيش بالمدفعية الثقيلة تحركات للإرهابيين في الزيارة وخربة الناقوس بريف حماة الغربي ما أدى إلى مقتل العديد منهم وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.

وأوضح المصدر، أن الجيش دك بالمدفعية الثقيلة أيضاً نقاط انتشار الإرهابيين في الزكاة وأطراف اللطامنة وكفر زيتا وحرش الهبيط، ما أدى إلى مقتل العديد منهم وإصابة آخرين إصابات بالغة وتدمير عتادهم الحربي أيضاً. وأكد المصدر، أن الجيش بالمرصاد للإرهابيين دائماً في مختلف المحاور والمناطق وعلى أهبة الاستعداد لمواجهة أي تحركات لهم سواء كانت ليلية أو نهارية والتصدي لأي خرق أمني في المنطقة «المنزوعة السلاح» مابين ريفي حماة وإدلب وتكبيدهم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.

«المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض ذكر أن مسلحي «الحزب الإسلامي التركستاني» المدعوم من تركيا وتنظيم «حراس الدين» فرع القاعدة الجديد في سورية، استهدفوا منطقة جورين في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، ليقطعوا الهدوء الحذر الذي ساد مناطق الهدنة في المحافظات الأربع، حلب وإدلب وحماة واللاذقية، منذ ما بعد منتصف ليل الإثنين.

ولفت «المرصد» إلى اندلاع اقتتال جديد لم تعرف أسبابه في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة ميليشيات مدعومة من تركيا، وذلك بين مجموعة تدعى «شهداء الرقة» التابعة لميليشيا «أحرار الشرقية»، ومجموعة من ميليشيا «جيش الإسلام» المستعيد أنفاسه مؤخراً بمساعدة من «أحرار الشرقية».

ولفت إلى أن ما يسمى «الشرطة العسكرية في المدينة» تدخلت لفض الاقتتال ووقف إطلاق النار، «بينما لا يزال التوتر والاستنفار بين الطرفين قائماً في المدينة» حتى مساء أمس. وذكر «المرصد» أن الاقتتال أسفر عن خسائر بشرية بين الطرفين، إذ تأكد مقتل مسلح على الأقل من «أحرار الشرقية»، كما أصيب مدني بجراح.

وجاء الاقتتال بموازاة ما ذكره «المرصد» عن أن العشرات من أبناء غوطة دمشق الشرقية الذين خرجوا إلى الشمال، شوهدوا وهم يعملون في مشاريع إنتاجية، «وعند الاستفسار منهم، ربطوا الموضوع بـ«جيش الإسلام» ومتزعمه عصام البويضاني» وفق «المرصد»، الذي نقل عما سماها مصادر موثوقة، أن «جيش الإسلام» وبعد خروجه من غوطة دمشق الشرقية (في نيسان الماضي)، ومعه عشرات ملايين الدولارات، عمد لإقامة مشاريع مختلفة في الشمال السوري، يعمل فيها مدنيون من الغوطة في الواجهة، بتمويل من قيادة الميليشيا، وأول هذه المشاريع هي أرض واسعة تحتوي على أغنام وأبقار وإبل وحتى الخيول العربية الأصيلة، إذ يبلغ سعر الواحدة من الأخيرة أكثر من 15 ألف دولار أميركي، إلى جانب افتتاح معملين للأجبان والألبان، قرب بلدة بزاعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف محافظة حلب، إضافة لمعمل لتنقية وتصفية مياه الشرب، في منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

نقلا عن الوطن

تعليقات
Loading...