fbpx

الصحة تحتفل بخلو سورية من شلل الاطفال بفترة قياسية وتناقش الخطة الوطنية القادمة

0

خلال ورشة عمل أقامتها وزارة الصحة اليوم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للاحتفال بخلو سورية من وباء شلل الأطفال ومناقشة الخطة الوطنية الشاملة للحد من عودة هذا الوباء إلى الأطفال أكد معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي أنه بالرغم من ظروف الحرب العدوانية على سورية إلا أنها بقيت خالية من الأوبئة والأمراض السارية وبفضل الدعم الحكومي وتأمين أفضل الأدوية واللقاحات بشكل دوري وقصص النجاح التي حققتها الاستراتيجيات والكوادر والدعم المفتوح من المنظمات يتم اليوم الاعلان بأن سورية انتهت من وباء شلل الأطفال بشكل نهائي.

لافتا إلى أنه تم مؤخرا إحداث مخبر مرجعي للكشف عن فيروس شلل الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية هو الأول من نوعه في سورية، وأن وزارة الصحة بدأت ببرنامج اللقاح منذ عام 1978 في 6 محافظات واستمرت في تقديم خدماتها لتصل التغطية إلى 14 محافظة و 11 نوع من أنواع اللقاحات. حيث أعلنت سورية عام 1995 أنها خالية من هذا الوباء ليعود إليها مرة أخرى عام 2013 بسبب ظروف الحرب الظالمة.

من جانبه أكد مدير الرعاية الصحية الأولية الدكتور فادي قسيس أن احتفالية اليوم ناتجة عن جهود جبارة بذلت على مستوى الهرم الصحي ككل، حيث تم القضاء على الوباء بفترة قياسية تعادل 108 يوما بالوقت الذي عجزت به دول مستقرة في القضاء على هذا الوباء. معتبرا أن تقرير منظمة الصحة العالمية حول هذا الانجاز هو بمثابة انجاز ووسام يسجل لبرنامج اللقاح الوطني ووزارة الصحة ولسورية.

وأشار قسيس إلى إجراءا ت عديدة تعمل عليها مديرية الرعاية لتطوير آلية العمل حيث كانت سورية أول دولة في المنطقة تتصدى للترصد البيئي من خلال مخبر الترصد البيئي الذي تغطي خدماته كل المحافظات السورية. مبينا أن المخابر السورية اصبحت تغطي 99% من عمل البرنامج بعد أن كانت جميع هذه العينات ترسل إلى الخارج. مبشرا بوجود 25 مركزا للتلقيح تبدأ عملها في المناطق الشرقية لدير الزور التي لم يدخل إليها اللقاح سابقا بسبب الظروف.
وأشارت السيدة إليزابيث هوف ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية إلى تاريخ شهر حزيران عام 2017 حيث ظهور أول حالة اصابة بفيروس شلل الأطفال في محافظة دير الزور ، وإلى الجهود المشتركة لتلقيح ملايين الأطفال كي تزداد معدلات التلقيح ولا يعود بمقدور الفيروس البقاء، وبخاصة في المناطق الأكثر تضررا.

وأوضحت إليزابيث أن وزارة الصحة السورية أنجزت حملات التلقيح بشكل منظم ومستمر حتى أعلنت المنظمة أن بعد ستة عشر شهرا أن تفشي مرض شلل الأطفال في سورية قد انتهى وان عمليات جمع الأدلة ونوعيتها وإجراءات الترصد كانت دقيقة جدا.

نقلا عن الثورة

تعليقات
Loading...