fbpx

أمس واليوم

كيفما نظرت اليوم، وأينما وليتَ وجهكَ.. لابدَّ سيقتحمُ خيالك – إن كنت تشترك معي بذات الذهنية – عادةٌ حارقة، عادة المقارنة بين أمس سورية ويومها، ليس على صعيد منحى واحد، بل على مختلف المناحي. بين ما حققه من سبقونا في الحياة السورية وما ننجزه…

التبست قيمته مع الإيديولوجيا وارتبكت.. بنك الأسماء السورية.. البعض يراها لا تقلُّ أهميةً عن مقتنيات…

هكذا كان اسمه لمئات السنين «حي كازو»، ويقع على ضفة العاصي في الجهة الشمالية الغربية لمدينة حماه… وعلى ما يُروى عنه أنه كان في السابق ليس أكثر من قرية صغيرة… تُعرف باسم «كازو» وذلك حتى قيام الوحدة بين سورية ومصر تحت مُسمى «الجمهورية العربية…

أكثر من مؤلف

يُحكى أنّ ثمة شاباً ذهب إلى صاحب رواية «الفرسان الثلاثة» اسكندر ديماس، وعرض عليه أن يتعاونا معاً في كتابة رواية تاريخية؛ فما كان من ديماس إلا أن أجابهُ؛ وكيف تُريد أن يتعاون حمار وحصان في جر عربة واحدة؟ غير أنّ بداهة الشاب كانت حاضرة؛ فردّ…

من قبيل الدراما.. فن الخلود

حتى اليوم لم يتعب المشتغلون في السينما السوريّة – مخرجين وكُتّاباً وممثلين ومنتجين– من ترديد مقولة لطالما شكلت لديهم غواية للترديد؛ وهي إن السينما فن الخلود، أو الفن الخالد، وحجتهم في هذه الغواية؛ إن الفيلم السينمائي ذاكرة بصرية وسجل فنيّ…

وأنت تغضب وتحتقن!!

كيف يُمكن للمرء أن يكون سوريّا، ويدّعي الثقافة، وهو لا يعرف شيئا عن أساطير الخلق الأولى التي كتبها السوريون، قبل أن يفكر الله بإرسال أنبيائه وكتبه. كيف له أن يدّعي الثقافة وهو لم يقرأ أدونيس مثلاً أو سعد الله ونّوس وممدوح عدوان، ولم ير…

«التاريخ العفوي» للساحل السوري وتوثيق الحوادث.. مقولات موجزة وعتابا وميجنا

في مسألة التفريق بين التراث والتاريخ؛ يُمكن للدارس أن يجد الكثير من الافتراق، حتى يكادا أن يكونا نقيضين لبعضهما رغم كل ما بينهما من اشتباك، وربما أكثر ما يُمكن تمييز أحدهما عن الآخر؛ إنّ التاريخ يجب أن يُسجل -أو هكذا يُفترض- الأحداث…

في حديقة المتحف الوطني بدمشق عشرة فنانين يلوّنون «جسر المحبة» السوري

عشرون لوحة تشكيلية؛ احتفت بها جدران القاعة الشامية في المتحف الوطني في دمشق مؤخراً؛ عشرون لوحة؛ كانت نتاج عشرة فنانين تشكيليين هم المشاركون في ملتقى التصوير الزيتي السادس الذي تُقيمه مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة منذ أولى…

وراء كل قصيدة زجل حكاية ..العتابا الأولى أنشدها فلاحٌ

وراء كل قصيدة زجل حكاية .. الباحث نبيل عجمية لـ "الأيام" : العتابا الأولى أنشدها فلاحٌ من هذه الأرض العتيقة من سورية الموغلة في التاريخ، يحقُّ لهذه الجغرافيا من جبال طوروس وزغروس شمالاً، وحتى سيناء جنوباً، أن تفخر بالكثير كان «أولها»؛…

يكتب وكأنّ أحداً لا يراه .. ممدوح عدوان .. ورحلة حياة مُفعمة بالصخب والشعر والتعب

«خير ما تكتبه هو ذلك الذي تكتبه، وكأن أحداً لن يقرأ لك … ذاك الذي تكتبه باطمئنان، وكأنك تعترف… كأنك تتعرى… كأنك تضع نفسك المُحملة على طاولة وتشرّحها، وأنت مقفل على وحدتك الباب ونوافذ البيت… بلا خجل… بلا خوف… بلا حساب…».  بهذه «النصيحة» قدّم…

أكيتو 6768

ربما قلة من السوريين؛ الذين يعرفون شيئاً عن أكيتو، ذلك أن ثمة حقول كثيرة تمّ زرعها بنباتات لا قيمة لها للجذور، في الوقت الذي تمّ فيه قلع الأشجار المُعمرة والذي كل غصنٍ فيها يحكي تاريخ حضارة مرت من هنا، حتى كانت هذه الأرض العتيقة المهد…