fbpx

ويلي ما أحلاه ..!

عودة السيارات إلى مضمار البيع بالتقسيط، أثلجت قلوب المواطنين وجعلتهم يتأكدون أنه من المحتمل حصولهم على أربع عجلات قبل أن يمشي خشبهم باتجاه دنيات الحق، أو قبل أن يتقاعدوا ويتعلعلوا إن كانوا من فئة الموظفين، حتى لو كان قسط السيارة أكبر من…

«صرنا ع الحديدة»!

انتهى معرض الكتاب، وصرنا «ع الحديدة» بسبب «دناوة» العقل وذهابه «سلطة» أمام الكتب العالمية التي كانت تجلس على رفوف الأجنحة وتقول للزوار «اشتروني إذا بتلحقوني»!. عشرة أيام من المعرض، كانت كفيلة بحدوث خناقات «إلها أول مالها آخر» بين المخ…

نقاد و«بويجيّة»

ينبسط البشر وتنفرج أساريرهم للإطراء والمديح حتى لو كان ضحكاً على اللحى، في حين يزبدون و«يحنترون» إذا ما اشتغل المبضع النقدي وبدأ بالإشارة إلى العيوب من دون اعتبارات أو كذب!. فالمثل الشعبي القائل بأن «لا أحد يقول عن زيته عكراً» يمكنه اختصار…

من دون طبل.. «عم نتصوّر»!

حمّى الصورة وصلت حدها الأقصى!. في «الفيس» و«الانستغرام» ودائرة المعاملات العقارية وداخل المشافي وفي علاقات الحب العابرة و«السرافيس».. الجميع منهمكون بالكاميرا، حتى أهل العروس يطلبون من الرجل صورة شعاعية للمشاعر مع صورة للنيات والأموال…

عيد الأب!

مر عيد الأب مرور الكرام!. فلم نسمع أن أحداً اشترى قالب كاتو لأبي جاسم أو أشعل شمعة لأبي عبدو أو حمل وردة صغيرة لأبي سمير… حتى على صعيد صور السيلفي، لم نشاهد الأبناء الأبرار مشغولين بلقطاتهم مع الآباء الكرام، ولم نشاهد صوراً منشورة ولو على…

قاطع.. «تردّدي»!

انتعشت الكهرباء في جميع المناطق، إلا المنطقة الوسطى وعلى رأسها مدينة سلمية الشهيرة تاريخياً بشحّ المياه وتقتير الميزانيات وغياب المشاريع التنموية والفقر الضارب أسافينه في الحيطان والأرصفة والشوارع التي يؤكد منظرها أن تعتيراً هائلاً يعصف…

(زوووم آوت)!

ماراتون متعثّر تخوضه الدراما السورية حالياً، كأن هناك عطباً أصاب الكاميرا حتى ظهرت معظم المشاهد أقرب إلى الـ«زوووم آوت»، بعد أن اشتُهرت مسلسلاتنا لسنوات طويلة بالعبور إلى الشخصيات وسبر الأغوار فيما يشبه (الزووم إن) في مهارة التصوير والسرد…

على الأرجح!

على الأرجح أننا دخلنا زمن العيّنات!. فالضآلة تقتحم كل شيء بدءاً من الراتب المتواضع إلى المشاعر غير الفياضة وصولاً للرسائل وعبارات الغزل والوفاء وحتى الحنين أصبح مختزلاً على نحوٍ مخزٍ بذريعة عصر السرعة والتفكير العملي ومجاراة العالم…

قوس قزح..اندروفين يا عالم!

في أحد «الزمانات»، كتب الماغوط عن استئصال الكرامة، عندما سُدّت الطرق في وجه المواطن المسكين أثناء تأمين لقمة العيش، لكننا اليوم سنتحدث عن ضرورة زراعة الضمير، أسوة بالأطراف الاصطناعية وزراعة الكلية والشعر وبقية قطع الغيار التي يمكن…

سماسرة المخيلة

استوعبنا انتشار المجموعات الأدبية الخلبية على الشبكة، وقلنا: إن دود الخلّ «منو وفيه»!. لكن أن تنبري تلك «الغروبات» إلى منح شهادات تقرر فيها من هو «دابح قلوب العذارى» في الشعر، و«ملك الطرنيب» في الهايكو، و«قاشوش السرد بلا منازع»،…