fbpx
تصفح التصنيف

الفنون

الثقافة والفنون .. الدراما والمسرح

«التحرش الجنسي» من دون معلم: دراما تقدم «قلة الأدب» بذريعة الترفيه!

عادة كنا ننتظر أن تطرح الأعمال الدرامية قضايا تفيد المجتمع والجمهور المتابع إن كان على صعيد الحكاية أو المضمون الفكري للعمل، حتى في بعض الأعمال الكوميدية كانت الفائدة هي الترفيه والتسلية، لم يرفض أحد الرأي الذي طرحه صناع المسلسلات…

المؤرخ سامي مبيض: «البرجوازية تأتي وتذهب والثابت في دمشق علماؤها وتجّارها»

غيور على دمشق، مشتغل بتاريخها، شغوف بالحفاظ عليها، بنى في زمن قياسي علاقات وطيدة معشخصيات سورية وطنية قوامها الثقة، فأخذ منهم، وروى عنهم، هنّأَته (وهو ابنالعشرين) على أول إصداراته: «سورية والانتداب الفرنسي» الأديبة (كوليت الخوري)،والصحفي…

أين اختفوا؟!

سمة الكتاب والفنانين- وقد كادت الألفية الثالثة أن تُنهي عقدها الثاني- أنهم تخلوا عن أدوارهم السابقة كمتنبئين، ومنورين، وهنا كان «الخطر»، إذ بقدر ما تخشى مجتمعاتنا الصمت، نطالب بسلسلة غير منقطعة من الضجيج..إذاً، هل لنا أن نتشاءم؟ في القرن…

السيناريست ممدوح حمادة: أحمل مشروعاً أريده أن يُغني الدراما

حاصل على درجة الدكتوراه في الصحافة من جامعة بيلاروسيا، وحين عاد إلى بلده لم يجد عملاً لما يقارب السنتين، فعاد أدراجه إلى بيلاروسيا مرة ثانية، درس الإخراج السينمائي وأخرج ثلاثة أفلام،أحدها كان مشروع تخرجه، كما أنه أبدع في مجال الرسم…

فادي قوشقجي: أتوقع أنه لجيلين قادمين نحن لسنا بخير

في لقاء مع الإعلامي باسل محرز في برنامج المختار  الذي يبث عبر “المدينة اف ام” وتلفزيون الخبر قال الكاتب والسيناريست فادي قوشقجي “أتوقع أنه لجيلين قادمين نحن لسنا بخير، وأنا بنوع كتاباتي لست بأحد يصر على نقل الواقع كما هو، حاليا لا أحد…

30 دقيقة سورية في مهرجان قرطاج المسرحي

أحدث الفنان “حسين مرعي” صدمة في مهرجان قرطاج المسرحي بعد أن تعرى على خشبة المسرح لقرابة 30 دقيقة من الزمن ضمن العرض المسرحي السوري الألماني “يا كبير”. وفوجئ جمهور "أيام قرطاج المسرحية" الذي كان يتابع عرضا مسرحيا سوريا ألمانيا بعنوان "يا

بعدما تفوقت عليها… فايا يونان: أشعر بالخجل من مواجهتي مع أصالة!

أصدرت المغنية السورية فايا يونان بياناً ردّت فيه على ما نقلته بعض الصحف والمواقع الإلكترونية عن تفوّقها على الفنانة السورية أصالة في "منافسة شرسة"، بعد فوزها بجائزة "داف باما". فايا عبر حسابها الرسمي على تطبيق "إنستاغرام"اعتبرت أنها لم

ثناء دبسي… الحب ممثلاً

ترسم ثناء دبسي أدوارها بحبرٍ من حب، تنحت شخصياتها من الواقع من دون أن تنسى سكب شيء من روحها في روح الشخصية التي تؤديها. هي لا تحتاج حواراً لتتكئ عليه، ولا تنتظر نصاً لينصفها، وفي كل مرة تعيد تشكيل ما تجسده وسط مربع الشاشة الصغيرة،

هل يُزهر لدينا إبداع نبتَ في أرض الغير؟!

تعرّف العرب على فن «الهايكو» متأخرين مئة سنة على الأقل عن بقية الثقافات العالمية، وكان السوريون سباقين في التنظير والترجمة لهذا الشكل الإبداعي، والحديث عن إمكانية «تبييئه» عربياً، نُذكّر هنا بالشاعرين المترجمين: محمد عُضيمة الذي ترجم

عباس النوري .. بطل!! أم ضحية؟ … لا أدّعي الاختصاص ولست باحثاً أو كاتباً أو مؤرخاً

بعد الكم الهائل من ردود الأفعال على كلامي الذي قلته في حديثٍ إذاعي سابق وكنت في معرض الحديث عن الضرورة اللازمة والوطنية لإعادة البناء عبر النظر في الكثير من المفاهيم التي تربينا ونشأ وعينا عليها، وكذلك ارتسمت من خلالها شخصيتنا الوطنية